الشيخ علي النمازي الشاهرودي
594
مستدرك سفينة البحار
إصلاح بين الناس ) * الحمد لله الذي أصلح بي بين امرأة وزوجها - الخبر ( 1 ) . غضب مولانا الحسين ( عليه السلام ) على الوليد بن عتبة . فروي أنه تناول عمامة الوليد عن رأسه وشدها في عنقه ، وهو يومئذ وال على المدينة . فقال مروان : بالله ما رأيت كاليوم جرأة رجل على أميره ( 2 ) . غضبه على مروان : مناقب ابن شهرآشوب ، الإحتجاج : قال مروان بن الحكم يوما للحسين ( عليه السلام ) : لولا فخركم بفاطمة بما كنتم تفتخرون علينا ؟ فوثب الحسين ( عليه السلام ) وكان شديد القبضة ، فقبض على حلقه فعصره ولوى عمامته على عنقه ، حتى غشي عليه ثم تركه ( 3 ) . قوله لمروان لما سمع أنه وقع في علي ( عليه السلام ) : يا بن الزرقاء يا بن آكلة القمل ، أنت الواقع في علي ؟ ( 4 ) غضب الصادق ( عليه السلام ) على الوالي الذي قال في علي وأهل بيته ( عليهم السلام ) ما قال في منبر مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . كثرة غضبه لقتل داود بن علي معلى بن خنيس مولاه ( 6 ) . غضب مولانا الرضا ( عليه السلام ) على بعض الغلاة ( 7 ) . وغضبه ( عليه السلام ) على غلمانه لاستعمالهم أجيرا لم يقاطعوه ( 8 ) . أثر الغضب لله تعالى في قصة بغا التركي والمؤمن الذي أمر المعتصم بإلقائه إلى بركة السباع ( 9 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 453 ، وجديد ج 40 / 113 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 144 ، وجديد ج 44 / 191 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 147 ، وجديد ج 44 / 206 ، وص 211 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 147 ، وجديد ج 44 / 206 ، وص 211 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 152 ، وجديد ج 47 / 165 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 210 ، وجديد ج 47 / 352 . ( 7 ) ط كمباني ج 7 / 244 ، وجديد ج 25 / 264 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 31 ، وجديد ج 49 / 106 . ( 9 ) ط كمباني ج 12 / 151 ، وجديد ج 50 / 218 .